اجدني إليك مشتاقا وعندي لوعة لم يعد من شيمي الصبر وأنا الصابر الجميل إلا في حبك فلا صبر لي على البعد والفراق ولا حيلة ولا املك للوصول إليك الوسيلة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق