لُغَةُ العُطور ....
لو قلتُ عنها مَا الكلامُ كَفَانِي ..... لُغَةُ العُطورِ تحدَّثتْ بلِسَانِي
أُهْدِى عَبيرَ الوَرْدِ لِلْقلبِ الذى ..... أزكى الغرَامَ بلوْعَةِ الكِتمَانِ
لمْ تُبدِ بَوْحَاً , إنَّما هَمَسَاتُها ..... باحتْ بهَمْسِ الحُلْمِ والأشجَانِ
لمْ تنتظِرْ رَدَّاً وَلمْ تُبدِ النَّوَى ...... لمْ تَرْجُ مِنِّي أيَّ شيئٍ ثانِ !
كُنَّا وُقُوفاً والصَّبَابَةَ بيننا ..... والحُبُّ يأبَى صَحْوَةَ الأذهَانِ
قالتْ : أُحِبُّكَ ثم أدْرَكَ عَقلُهَا ..... فتدارَكَتْ باللَّغوِ : كالإخوَانِ !
فتبسَّمَتْ عَينِي لِرِقَّةِ طَبْعِهَا ..... وتألَّمَتْ نفسِي مِنَ الحِرْمَانِ
أوَّاهُ لو دارَ الزَّمَانُ بعُمْرِنا ...... لَجَعَلْتُ قلبَكِ سَاكِناً أجْفانِي
وَغَفَوْتُ ألْهَجُ بالغَرَامِ كأننا ..... طيْرَانِ حَلَّا أيْكَةَ الأغْصَانِ
*******************************
بقلم سمير حسن عويدات
الاثنين، 5 ديسمبر 2016
لغة العطور// بقلم سمير حسن عويدات
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق