الاثنين، 5 ديسمبر 2016

لغة العطور// بقلم سمير حسن عويدات

لُغَةُ العُطور ....                          
لو قلتُ عنها مَا الكلامُ كَفَانِي  .....  لُغَةُ العُطورِ تحدَّثتْ بلِسَانِي          
أُهْدِى عَبيرَ الوَرْدِ لِلْقلبِ الذى  .....  أزكى الغرَامَ بلوْعَةِ الكِتمَانِ
لمْ تُبدِ بَوْحَاً , إنَّما هَمَسَاتُها  .....  باحتْ بهَمْسِ الحُلْمِ والأشجَانِ
لمْ تنتظِرْ رَدَّاً وَلمْ تُبدِ النَّوَى  ......  لمْ تَرْجُ مِنِّي أيَّ شيئٍ ثانِ !
كُنَّا وُقُوفاً والصَّبَابَةَ بيننا  .....  والحُبُّ يأبَى صَحْوَةَ الأذهَانِ
قالتْ : أُحِبُّكَ ثم أدْرَكَ عَقلُهَا  .....  فتدارَكَتْ باللَّغوِ :  كالإخوَانِ !
فتبسَّمَتْ عَينِي لِرِقَّةِ طَبْعِهَا  .....  وتألَّمَتْ نفسِي مِنَ الحِرْمَانِ
أوَّاهُ لو دارَ الزَّمَانُ بعُمْرِنا  ......  لَجَعَلْتُ قلبَكِ سَاكِناً أجْفانِي
وَغَفَوْتُ ألْهَجُ بالغَرَامِ كأننا  .....  طيْرَانِ حَلَّا أيْكَةَ الأغْصَانِ
*******************************
بقلم سمير حسن عويدات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق